الثلاثاء، ١٧ يوليو ٢٠٠٧



السلام عليكم احبابى وإخوانى الكراممعذرة انا قمت بعمل مدونة على بلوجر من أجل المساهمة فى المدونات الكريمة عليه لكنى مدونتى التى استخدمها هى على مكتوب


أخوكم عبده مصطفى دسوقى


الثلاثاء، ١٩ يونيو ٢٠٠٧

ماذا بعد أحداث غزة الأخيرة



















منذ أن احتل الصهاينة أرض فلسطين وهم يعملون جاهدين على زعزعة أمن واستقرار المنطقة –وليس هذا بجديد عليهم- ،وقد استطاعوا على مر العقود الأخيرة أن يوطدوا لدولتهم عن طريق إغتصاب الأراضى وصناعة عملاء يعملون جاهدين على إرضائهم، وما كانت اسرائيل تتصور فى يوم من الأيام أن تبلغ مقاومة الشعب الفلسطينى بهذه الضراوة وبهذه السرعة، وظلت اسرائيل تحلم ومن ورائها أمريكا بأن يستقر لها المقام داخل فلسطين حتى استقظت وهى فازعة على اكتساح أبناء حماس للإنتخابات التشريعية الفلسطينية، وسقط فى أيديها وأيد عملائها تشكيلها للحكومة الفلسطينية، وأصبح اسماعيل هنية -المستهدف رقم واحد من قبل الإحتلال وعملائه- رئيسا للوزراء.
فأخذت اسرائيل فى تدريب وتربية عملاء وسط الأزمة يعاونونها على تقويض أركان حكومة حماس، فهب لها أشباه رجال أمثال محمد دحلان ورشيد أبو شباك ليكونا معول الهدم فى أيدىها ضد الشعب الفلسطينى لا ضد حماس فحسب حتى أنهم ضغطوا على كثير من دول الغرب لمنع المساعدات الإنسانية عن الشعب الفلسطينى ما دامت حماس فى السلطة،وأخذ دحلان ورشيد فى تجنيد رجالا لا حول لهم ولا قوة سوى تغرير دحلان لهم فوجهوا رصاصات مدافعهم إلى صدور إخوانهم فى حماس والشعب الفلسطينى –وهو الوضع الذى يقوم به النظام المصرى مع المعارضة من إطلاق جحافل الأمن المركزى عليهم ليبيدوهم دون تمييز- ، وبالرغم من الإتفاقيات التى أجرتها حماس مع فتح-أو السلطتين الشرعيتين أبو مازن وهنية-إلا أن دحلان ورشيد كانا يعملان على إفشال هذه الإتفافيات، فكانا يطلقان رجالهما لقتل ونهب المجتمع الفلسطيني، حتى ضج الشعب من تصرفاتهم فلم تجد حماس أمام ضعف وتراخى سلطة أبو مازن إلا أن تُنزل رجالها للضرب على أيدى المعتدين وحماية الأعراض والأموال، فهرب من لا غاية له إلا الدنيا من قادة ورجال الأمن الوقائى إلى مصر وتركوا رجالهم خلفهم فى فلسطين لا يستطيعون فعل شئ أمام حماس إلا الضرب العشوائى فى الشعب الفلسطينى، واستطاعت حماس إعادة الأمور إلى نصابها لكن أبو مازن سارع -بعد أخذ الأوامر من أمريكا والصهاينة- بإقالة حكومة حماس الشرعية وتعطيل المجلس التشريعى وتعيين حكومة جديدة برياسة سلام فياض....
لكن السؤال الأن ماذا بعد ذلك؟
وكيف سيكون المستقبل فى فلسطين فى الفترة القادمة؟!!!!
الناظر فى وسط الأحداث ومنذ تولى حماس السلطة ،فرضت أمريكا واتباعها من الغرب وحكام العرب حصارا على حماس وحكومتها لكى تجبرها على الإستقالة إلا أن الأيام أثبتت قدرة حماس على التعامل مع الموقف، وحاولت حماس فى ظل حكومة الوحدة الوطنية الإرتقاء بالبلاد لكن عملاء الصهاينة أفسدوا عليها برنامجها، وكانوا يهدفون إلى زعزعة ثقة الشعب فى حماس وحكومتها فينقلب عليها ويسهل القضاء على كل حمساوى، ومن أجل ذلك سارعت أمريكا بالإعتراف بحكومة فياض وأنها سترفع الحصار عنها كما اعلن الصهاينة أن حكومة فياض ستكون شريكا فى محادثات السلام لكنها لن توافق على دخول أى حمساوى الحكومة وهذا ما حققه لها أبو مازن، واعطى هذا لاسرائيل الضوء للعودة لسياسة إغتيال قادة حماس يساعدها عملائها أمثال دحلان.
فاعتراف امريكا السريع بحكومة فياض رسالة إلى الشعب الفلسطينى يقول فيها أن حماس كانت سبب نكبتكم وحصاركم ومن ثم يجب التخلص منهم للأبد بالقتل أو النفى حتى لا يبقى حمساوى واحد على أرض فلسطين، وايضا نشر قوة دولية لا لحماية الشعب الفلسطينى من الإعتداءات الإسرائيلية- فاسرائيل لا تستطيع العيش فى سلام- لكن لحماية اسرائيل من صواريخ المقاومة.
يظن الجميع خلال النظر وسط الأحداث أن الوضع فى غير صالح حماس، لكن الناظر المدقق يجد أن المستقبل لها رغم الحصار لأن حماس التى نشأت فى رحم الأحداث الجسام واستطاعت أن تبرز كقوة ضارية بإيمانها وثقتها فى الله لن يهيبها أمريكا التى لم تستطع فعل شئ لها منذ الإنتفاضة الأولى سوى اغتيال بعض قادتها لكنها عجزت عن ابادتها كما كانت تخطط لذلك، ومن ثم ومع الإنهزامية التى سيطرت على اسرائيل وجنودها وعملائها الخونه ستظل حماس موجوده لأنها لم تصبح فصيل واحد فحسب لكنها أصبحت هى الشعب الفلسطينى الحر الأبي الذى رفض كل ألوان الهوان من اسرائيل وعملائها أمثال دحلان ورشيد


ماذا بعد أحداث غزة الأخيرة

منذ أن احتل الصهاينة أرض فلسطين وهم يعملون جاهدين على زعزعة أمن واستقرار المنطقة –وليس هذا بجديد عليهم- ،وقد استطاعوا على مر العقود الأخيرة أن يوطدوا لدولتهم عن طريق إغتصاب الأراضى وصناعة عملاء يعملون جاهدين على إرضائهم، وما كانت اسرائيل تتصور فى يوم من الأيام أن تبلغ مقاومة الشعب الفلسطينى بهذه الضراوة وبهذه السرعة، وظلت اسرائيل تحلم ومن ورائها أمريكا بأن يستقر لها المقام داخل فلسطين حتى استقظت وهى فازعة على اكتساح أبناء حماس للإنتخابات التشريعية الفلسطينية، وسقط فى أيديها وأيد عملائها تشكيلها للحكومة الفلسطينية، وأصبح اسماعيل هنية -المستهدف رقم واحد من قبل الإحتلال وعملائه- رئيسا للوزراء.
فأخذت اسرائيل فى تدريب وتربية عملاء وسط الأزمة يعاونونها على تقويض أركان حكومة حماس، فهب لها أشباه رجال أمثال محمد دحلان ورشيد أبو شباك ليكونا معول الهدم فى أيدىها ضد الشعب الفلسطينى لا ضد حماس فحسب حتى أنهم ضغطوا على كثير من دول الغرب لمنع المساعدات الإنسانية عن الشعب الفلسطينى ما دامت حماس فى السلطة،وأخذ دحلان ورشيد فى تجنيد رجالا لا حول لهم ولا قوة سوى تغرير دحلان لهم فوجهوا رصاصات مدافعهم إلى صدور إخوانهم فى حماس والشعب الفلسطينى –وهو الوضع الذى يقوم به النظام المصرى مع المعارضة من إطلاق جحافل الأمن المركزى عليهم ليبيدوهم دون تمييز- ، وبالرغم من الإتفاقيات التى أجرتها حماس مع فتح-أو السلطتين الشرعيتين أبو مازن وهنية-إلا أن دحلان ورشيد كانا يعملان على إفشال هذه الإتفافيات، فكانا يطلقان رجالهما لقتل ونهب المجتمع الفلسطيني، حتى ضج الشعب من تصرفاتهم فلم تجد حماس أمام ضعف وتراخى سلطة أبو مازن إلا أن تُنزل رجالها للضرب على أيدى المعتدين وحماية الأعراض والأموال، فهرب من لا غاية له إلا الدنيا من قادة ورجال الأمن الوقائى إلى مصر وتركوا رجالهم خلفهم فى فلسطين لا يستطيعون فعل شئ أمام حماس إلا الضرب العشوائى فى الشعب الفلسطينى، واستطاعت حماس إعادة الأمور إلى نصابها لكن أبو مازن سارع -بعد أخذ الأوامر من أمريكا والصهاينة- بإقالة حكومة حماس الشرعية وتعطيل المجلس التشريعى وتعيين حكومة جديدة برياسة سلام فياض....
لكن السؤال الأن ماذا بعد ذلك؟
وكيف سيكون المستقبل فى فلسطين فى الفترة القادمة؟!!!!
الناظر فى وسط الأحداث ومنذ تولى حماس السلطة ،فرضت أمريكا واتباعها من الغرب وحكام العرب حصارا على حماس وحكومتها لكى تجبرها على الإستقالة إلا أن الأيام أثبتت قدرة حماس على التعامل مع الموقف، وحاولت حماس فى ظل حكومة الوحدة الوطنية الإرتقاء بالبلاد لكن عملاء الصهاينة أفسدوا عليها برنامجها، وكانوا يهدفون إلى زعزعة ثقة الشعب فى حماس وحكومتها فينقلب عليها ويسهل القضاء على كل حمساوى، ومن أجل ذلك سارعت أمريكا بالإعتراف بحكومة فياض وأنها سترفع الحصار عنها كما اعلن الصهاينة أن حكومة فياض ستكون شريكا فى محادثات السلام لكنها لن توافق على دخول أى حمساوى الحكومة وهذا ما حققه لها أبو مازن، واعطى هذا لاسرائيل الضوء للعودة لسياسة إغتيال قادة حماس يساعدها عملائها أمثال دحلان.
فاعتراف امريكا السريع بحكومة فياض رسالة إلى الشعب الفلسطينى يقول فيها أن حماس كانت سبب نكبتكم وحصاركم ومن ثم يجب التخلص منهم للأبد بالقتل أو النفى حتى لا يبقى حمساوى واحد على أرض فلسطين، وايضا نشر قوة دولية لا لحماية الشعب الفلسطينى من الإعتداءات الإسرائيلية- فاسرائيل لا تستطيع العيش فى سلام- لكن لحماية اسرائيل من صواريخ المقاومة.
يظن الجميع خلال النظر وسط الأحداث أن الوضع فى غير صالح حماس، لكن الناظر المدقق يجد أن المستقبل لها رغم الحصار لأن حماس التى نشأت فى رحم الأحداث الجسام واستطاعت أن تبرز كقوة ضارية بإيمانها وثقتها فى الله لن يهيبها أمريكا التى لم تستطع فعل شئ لها منذ الإنتفاضة الأولى سوى اغتيال بعض قادتها لكنها عجزت عن ابادتها كما كانت تخطط لذلك، ومن ثم ومع الإنهزامية التى سيطرت على اسرائيل وجنودها وعملائها الخونه ستظل حماس موجوده لأنها لم تصبح فصيل واحد فحسب لكنها أصبحت هى الشعب الفلسطينى الحر الأبي الذى رفض كل ألوان الهوان من اسرائيل وعملائها أمثال دحلان ورشيد






























الخميس، ١٤ يونيو ٢٠٠٧

دعوة لإبداء الرأى ..من نحن... الإخوان المسلمين








نحن الإخوان المسلمون جماعة من المسلمين، ندعو ونطالب بتحكيم شرع الله، والعيش في ظلال الإسلام، كما نزل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكما دعا إليه السلف الصالح، وعملوا به وله، عقيدة راسخة تملأ القلوب، وفهمًا صحيحًا يملأ العقول والأذهان، وشريعة تضبط الجوارح والسلوك والسياسات. أسلوبهم في الدعوة إلى الله التزموا فيه قول ربهم سبحانه: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ (النحل:125). الحوار عندهم أسلوب حضاري، وسبيل الإقناع والاقتناع الذي يعتمد الحجة، والمنطق، والبينة، والدليل.
الحرية فريضة، وحق فطري منحه الله لعباده، على اختلاف ألوانهم وألسنتهم وعقائدهم، والحرية تعني حرية الاعتقاد، والعبادة، وإبداء الرأي، والمشاركة في القرار، ومزاولة حق الاختيار من خلال الاختيار الحر النزيه، فلا يجوز الاعتداء على حق الحرية، أو حق الأمن، ولا يجوز السكوت على العدوان عليها أو المساس بها.
العلم دعامة من دعائم الدولة الإسلامية، والتفوق فيه واجب على الأمة، والعمل سبيل لتأكيد الإيمان، كما هو سبيل لتقدم الأمة، وتوفير كافة سبل الدفاع عن أمنها، والذود عن حرياتها، وردع العدوان، وأداء الرسالة العالمية التي أوجبها الله عليها في تأكيد، وتثبيت معاني ومعالم السلام، والتصدي للهيمنة، والاستعمار، والطغيان، وسلب أو نهب ثروات الشعوب.
أساس التعاليم، والمفاهيم، والأخلاق، والفضائل، والقوانين، والتركيبات، والضمانات، والضوابط، والإصلاحات هو كتاب الله، وسنة رسوله اللذان إن تمسكت بهما الأمة فلن تضل أبدًا.
والإسلام في فهم الإخوان المسلمين انتظم كل شئون الحياة لكل الشعوب، والأمم في كل عصر، وزمان، ومكان، وجاء أكمل وأسمى من أن يعرض لجزئيات هذه الحياة، خصوصًا في الأمور الدنيوية البحتة، فهو إنما يضع القواعد الكلية لكل شأن، ويرشد الناس إلى الطريقة العملية للتطبيق عليها، والسير في حدودها.
وإذا كانت الصلاة عماد الدين، فالجهاد ذروة سنامه، والله هو الغاية، والرسول هو القدوة والإمام والزعيم، والموت في سبيل الله أسمى الأماني.
وإذا كان العدل هو أحد دعائم الدولة في مفهوم الإخوان، فإن المساواة واحدة من أهم خصائصها، وسيادة القانون المستمد من شرع الله؛ لتحقيق العدل يؤكد على المساواة.
العلاقة بين الأمم والدول هي علاقة التكافل والتعاون وتبادل المعرفة، وسبل ووسائل التقدم على أساس النِّدِّيةِ، ولا مجال للتدخل، كما لا مجال لفرض النفوذ والهيمنة والسيطرة أو تهميش ومصادرة حق الآخر.
والإخوان المسلمون جماعة تلتقي عندها آمال محبي الإصلاح، والشعوب المستضعفة، والمسلمين المصادرة حقوقهم.
وتهدف لإيجاد الفرد المسلم والبيت المسلم والمجتمع المسلم والحكومة المسلمة و واستاذية العالم تحت راية الإسلام الحنيف

إنهم دعوة سلفية، إذ يدعون إلى العودة إلى الإسلام، إلى معينه الصافي، إلى كتاب الله وسنة نبيه -عليه الصلاة والسلام- وطريقة سنية، إذ يحملون أنفسهم على العمل بالسنة المطهرة في كل شيء، خاصةً في العقائد والعبادات.
وهي حقيقة صوفية، يعلمون أن أساس الخير طهارة النفس، ونقاء القلب، وسلامة الصدر، والمواظبة على العمل، والإعراض عن الخلق، والحب في الله، والأخوة فيه سبحانه.

وهم هيئة سياسية، يطالبون بالإصلاح في الحكم، وتعديل النظر في صلة الأمة بغيرها من الأمم، وتربية الشعب على العزة والكرامة.

وهم جماعة رياضية، يعتنون بالصحة، ويعلمون أن المؤمن القوي هو خير من المؤمن الضعيف، ويلتزمون قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إن لبدنك عليك حقًا"، وأن تكاليف الإسلام كلها لا يمكن أن تُؤدى إلا بالجسم القوي، والقلب الذاخر بالإيمان، والذهن ذي الفهم الصحيح.

وهم رابطة علمية وثقافية، فالعلم في الإسلام فريضة يحض عليها، وعلى طلبها، ولو كان في الصين، والدولة تنهض على الإيمان.. والعلم.

وهم شركة اقتصادية، فالإسلام يُعنَى بتدبير المال وكسبه، والنبي-صلى الله عليه وسلم- يقول: "نعم المال الصالح للرجل الصالح" و(من أمسى كالاً من عمل يده أمسى مغفورًا له).

كما أنهم فكرة اجتماعية، يعنون بأدواء المجتمع، ويحاولون الوصول إلى طرق علاجها وشفاء الأمة منها.

هذا الفهم للإسلام يؤكد على شمول معنى الإسلام، الذي جاء شاملاً لكل أوجه ومناحي الحياة، ولكل أمور الدنيا والآخرة.

فهذا بإختصار نحن الإخوان المسلمين، أهدافنا ومبادئنا، وأساليبنا.... فما رأيكم أنتم فى الإخوان؟؟؟ شاركونا الرأى ووجهة نظركم فينا وعيبونا وما يعجبك فى الإخوان...



السلام عليكم احبابى وإخوانى الكرام
معذرة انا قمت بعمل مدونة على بلوجر من أجل المساهمة فى المدونات الكريمة عليه لكنى مدونتى التى استخدمها هى على مكتوب ورابطها
http://abdodsoky1975.maktoobblog.com/

مع تحيات مصرى إخواتى
عبده مصطفى دسوقى

الخميس، ١٩ أبريل ٢٠٠٧